جواد شبر
19
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وفي أعيان الشيعة ج 1 القسم الثاني ص 193 مروان بن محمد السروجي المرواني وفاته سنة 460 وفي مطالع البدور ومجمع البحور « 1 » للقاضي صفي الدين أحمد بن صالح اليماني قال : قال بعض الموالين للعترة الطاهرة وهو من بني أمية ( الأبيات ) وقال أبو الفرج الأصبهاني : أبو عديّ الأموي شاعر بني أمية وهو عبد اللّه ابن عمرو بن عديّ بن ربيعة بن عبد العزّى بن عبد شمس كان يكره ما يجري عليه بنو أمية من ذكر علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه وسبّه على المنابر ويظهر الانكار لذلك فشهد عليه قوم من بني أمية ذلك وأنكروا عليه ونهوه عنه فلم ينتهي فنفوه من مكة إلى المدينة فقال في ذلك . شردوا بي عند امتداحي عليا * ورأوا ذاك فيّ داءّ دوّيا فور بي لا أبرح الدهر حتى * تمتلي مهجتي بحبي عليا وبنيه لحب احمد إني * كنت أحببتهم لحبي النبيّا حبّ دين لا حبّ دنيا وشرّ * الحب حبا يكون دنياويا صاغني اللّه في الذوابة منهم * لا زنيما ولا سنيدا دعيا عدّويا خالي صريحا وجدي * عبد شمس وهاشم أبويا فسواء عليّ لست أبالي * عبشميا دعيت أم هاشميا « 2 » وجاء في كتاب « أدب الشيعة » تأليف عبد الحسيب طه قال : فمن المفاضلة والمدح قول أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي ، وكان شديد التشيّع لعلي عليه السلام : نهاركم مكابدة وصوم * وليلكم صلاة واقتراء
--> ( 1 ) الكتاب في مكتبة كاشف الغطاء العامة . ( 2 ) عن مجموعة المرحوم الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ، مكتبة كاشف الغطاء العامة وهي بخطه